الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٩٣وطهر الله
منهم
البلاد، وأراح منهم العباد، ولولاه لكانت عُمان
مستعمرة فارسية، فحفظ لها مجدها وكرامتها واستقلالها الذي حاول
العجم هدمه، فانقلبوا خائبين
قال الدكتور / محمد مرسي عبدالله، في كتابه " إمارات
الساحل وعُمان والدولة السعودية الأولى ":
أنشأ نادر شاه أسطولاً إيرانياً وترسانةً في ميناء بوشهر، ليفرض النفوذ الإيراني في مياه الخليج العربي، وأخذ البحرين من عُمان، ولما استنجد الإمام سيف بن سُلطان (الثاني) بنادر شاه، ضد أعدائه، أسرع هذا فأرسل قائده تقي خان إليه، وقد تأكد لدى ممثل شركة الهند الشرقية أن هدف نادر شاه لم يكن مساعدة الإمام سيف سلطان بن (الثاني)، بقدر ما كان يهدف إلى ضم عُمان إلى مملكته). أ هـ
هذا وكان العجم وقت محاصرتهم لصحار، بعثوا منهم فرقة إلى مسقط لأخذ الحصون والمعاقل من ولاة الإمام سُلطان بن مرشد، وكان القابض لحصون مسقط ومقابضها من قِبَل الإمام سُلطان هو أخوه لأمه سيف بن مهنا اليعربي، والقابض لحصن مطرح ومقابضها سيف بن حمير اليعربي، فاجتمعوا على حرب العجم الذين جاءوا من صحار، وكانوا معسكرين بروي، ثم زحفوا منها إلى سيح الحرمل، فالتقاهم هناك سيف بن حمير ومن معه من أهل مسقط ومطرح، ووقع بينهم القتال، فانكشف العجم، ورجعوا إلى رُوي، ولبثوا بقية ذلك اليوم، ثم
- VA-