مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١١٩

معروفة النسب معلومة القرب وقيل الاقارب الى ستة آباء دون من عداهم وفي الاثر واجمعوا ان اقربهم ممن لا يرث اولاد البنين والبنات ثم نسولهم ثم الاجداد ما عرفوا الى ما لا نهاية ثم الاخوة واولادهم وما تناسلوا وهم اقرب من الأعمام والاخوال

قال القطب والاجداد الاربعة اولى من الاخوة ونسولهم وهم ـ اي الاجداد - اب الاب وامه وابو الام وامها والاخوة وبنوهم اولى من الاجداد الثمانية وهم آباء الاجداد والجدات الذين ذكرناهم وامهاتهم ثم الاخوال والاعمام وبنوهم قال وتأخذ كل درجة نصف ما للتي قبلها الى ان يبقى ما لا يصل الى الآخرة بدائق واحد لكل فرد من افرادها فيرجع الى الاولى فيأخذ الأجداد الأربعة كنصف ما لآخر ولد من أولاد الأولاد ويأخذ الاخوة كنصف ما للأربعة والثمانية تأخذ كنصف ما لآخر نسل من نسول الاخوة ثم الأعمام يأخذون كنصف ما للثمانية ـ ثم الأخوال يأخذون كنصف ما يأخذ الأعمام ثم كذلك أبو كل جد وأمه يأخذ كنصف ما لابنه خلافا للأولاد: وأولادهم والاخوة والأخوال. والأعمام وأولادهم لأنه يأخذ كل ولد من هؤلاء كنصف ما لأبيه: ويأخذ أعلى الأجداد كنصف ما يأخذ ولده ثم أعمام الأب واخواله وأعمام الأم واخوالها كنصف ما للأجداد العليا ما بقيت الدراهم وارتفع النسب - وهذا مبني على التفاصيل بين

الدرجات

•

-

وقيل ما عرف نسبهم ما لم يقطع الشرك فان الشرك قاطع بين الأقارب: وقيل ما عرف النسب فهو قريب - ويدل عليه ما روى ان على بن الحسين بن على بن أبي طالب كانت به رتة في لسانه فقال فيه رسول الله ورثها عن عمه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام وموسى من نسل اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام وان على بن الحسين بن على بن

117

-