مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١٢٠أبي طالب من نسل اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام وكم بين على بن الحسين وبين موسى بن عمران من الأباء والأجداد فجعله عمه وكذلك حديث صفية بنت يحيى بن أخطب اليهودية زوج النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها رسول الله وافتخر عليها ذات يوم ضرايرها بأنها يهودية بنت يهودى فتأثرت من ذلك اذ عيرنها بذلك فلما دخل عليها رسول الله الله انكرها فسئلها فأخبرته
فقال لها رسول الله هلا افتخرت عليهن وقلت ان زوجي محمد وأبي هارون وعمى موسى عليهما الصلاة والسلام فجعل صلى الله عليه وسلم هارون أباها عمها وذلك واضح وكذلك في القرآن من نحو هذه الاعتبارات فانه وموسى جعل آدم ابا البشر وهكذا في ابراهيم. قوله ملة أبيكم ابراهيم ونحو ذلك
كثير
أيضا في الديوان قال والأقرب لا يكون الا من العصبة: وهو خلاف ما سبق من انذار رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيرته الأقربين وكان فيهم عمته صفية وابنته فاطمة والمراد بالعصبة الذى يرث الميت اذا لم يكن الوارث المستحق للأرث ورث المال كله أو بعضه: ولا يرث الأقرب من النساء إلا الأخت وابنة الابن أي اذا حجبتا عن الارث لانهما تكونان عصبة بنت الابن مع البنت والأخت مع البنت: وهذا في الارث: ولما كانتا من العصبة صح لهما حكم الأقرب في هذه الصورة اذا كانتا محجوبتين عن الارث بابن أو شقيق أو غيرهما ممن يحجبهما وفيما اذا حجبتا عنه وكان من يعصبهما في الأقرب كابن وبنت ابن وبنت إبنة ابن وكذلك قال مالك لا يكون الا عاصبا لكن ذكروا عنه انه يقول: يرث وصية الأقرب العاصب وارثا أو غير وارث ويأخذ الأقرب عندنا الفقير والغنى أي لأن الدليل لم يخص أقرباء من أقرب
-
-11 A-