مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨إدراكهم قويا ولا ماوتهم غزيرة مستعينيين بذلك إلى ما ورائه راجين من الله
العون والتوفيق لرضاه.
قال الناظم:
ذي نبذة أخرجها المولى على لسان عبده عسى أن تقبلا
النبذة الشيء اليسير كما في مختار الصحاح وهي من النبذ أي الالقاء
لأن العادة في الشيء اليسير والأمر الحقير الالقاء وعدم المبالاة به لحقارته
والاخراج معناه إيجاد الشيء من العدم وإخراجه إلى حيز الوجود
مكشوفا بعد ما كان في زوايا الغيب مختفيا
عسى
والمولى هو من أسمائه عز وجل
واللسان هي الجارحة المعروفة التي هي ترجمان القلب
وعسى
كلمة موضوعة للترجي عسى أن يإتي بالفتح أو أمر من عنده
الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا
•
والقبول بمعنى الرضى بالعمل فما رضيه تعالى من أعمال عباده صار
في حيز القبول ولا شك أن الله يرضى من عباده الأعمال الصالحة والأفعال الحسنة ويضاعفها العاملها إلى عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى
-
286
-