مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

قال الشيخ رحمه

الله

والحمد لله العليم الملهم. عباده الرب الكريم المنعم ثم الصلاة منه كالسلام على النبي المصطفى التهامي والآل والأصحاب والأتباع المرتضى ما أن دعاه داعي

تقدم تفسير الحمد أول الشرح حيث جاء به الناظم هناك أولا

والعليم البالغ في العلم وهو في حق الله صفة ذاتية له تعالى بمعنى أن ذاته مكتشفة لجميع الذوات مطلعة على كل شيء فلا يحدث شيء لم يسبق به العلم منه تعالى

والملهم صفة له تعالى أيضا وهل هي صفة فعل بمعنى موجد الالهام أو مرسله أو باعثه أو صفة ذات له تعالى وهو ظاهر والالهام له معان متعددة وليس هذا محل بسطها وإنما محلها علم الكلام الموضوع للبحث عن

هذه الأحوال

والعباد هنا بمعنى الخلق وهم كلهم عبيده فلا يشذ عن العبودية شاذ ولا يخرج عنها خارج وإن سولت له نفسه الامارة بالسوء كفرعون

وإخوانه من العتاة الجبابرة

والكريم بمعنى المتنزه عن النقائص في ذاته وصفاته والمتفضل على

عباده بصنوف الفضل والكرم والكريم لغة من إذا سئل أعطى

-

288