مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٩١والمنعم إسم فاعل من أنعم إذا أعطى والمنعم مفيض النعم أو
مرسلها إلى عباده والنعم تجل عن الحصر وتعظم عن العد وما بكم من نعمة فمن الله والكل صفات متوالية لاسم الجلال فهو سلطان كل إسم وفعل
والصلاة والسلام مر تفسيرهما في أول الكتاب حيث جاء بهما الناظم
هنالك وما بعدهما من متعلقاتهما
والمصطفى المختار من الصفوة فهو صفوة الخلق كلهم والتهامي المنسوب إلى تهامة البلد المعروف وهي من الحجاز. والمراد بذلك نفس
الحجاز
والمرتضى المراد به المختار فهو إسم مفعول أي ارتضاه الله بمعنى
إختاره من
خلقه
وقوله وما أن دعاه داعي المراد به تأييد الصلاة والسلام له فهو يسأل الله تعالى أن يصلي ويسلم على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم صلاة مستمرة وسلاما باقيا بقاء الداعين الله عز وجل وذلك يؤبد الصلاة أي صلاة وسلاما مؤ بدين بذلك التقييد فإن الله لا يزال يدعوه داع من خلقه في دنياه وأخراه وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين وبذلك تم تحرير هذ الشرح الموسوم بمقاصد الأبرار في يوم ستة وعشرين من جمادى الأخرى سنة 1378 هـ الموافق 1982/ 6/21 م لمحرره العبد الضعيف سالم بن حمود بيده
289 -