مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٥وفاته رحمه الله»
كانت وفاة شيخنا المجيد أحمد بن سعيد ليلة احدى عشرة من ذي الحجة الحرام سنة 1324 - كان في ذلك اليوم امام اهل وطنه لصلاة العيد واذا به وقت صلاة المغرب ينتقل الى الله عز وجل تاركا وراءه ادمعا تسيل واكبادا حارة كادت أن تتصدع ـ فكان عمره نيفا واربعين سنة رحمه الله ورضي عنه
صفته الدينية
كان شيخنا هذا رجلا صلبا في الدين لا تأخذه لومة لائم في الله شديد الشكيمة في الحق متين الارادة في دين الله عز وجل لا يرهب الجبابرة
ولا يحابي اهل النفاق ولا يداهنهم
«مؤلفاته»
لم تكن لشيخنا المترجم مؤلفات مهمة غير هذه المنظومة الوجيزة التي انشأها في الوصايا وجدت متسرقفة في قراطيس متبعثرة عند بعض الناس واذا هي بخط يده ـ اما اجوبته الفقهية نظما ونثرا وقفنا على مجموع منها والله يؤتي فضله من يشاء - من أعظم ما يخفي معالم العلم ويقضي على آثار العلماء في عمان العجز المالي الذي ينشر العلم فان الفقر كاد ان يكون كفرا فكم ضاع من تراث العلم في زوايا الاجهال فصار لبدره كلفا ولشمسه غماما نسأل الله أن يبدل هذا الحال بحال أحسن منها إنه كريم رحيم.
- r-