مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧الى ان (قال)
متى ينزع الموت عن فتكه
فتبقى لمولودها الوالده
يجز
الحياة شبا
قارظ
ولم تنتبه هذه الراقده
وان حياة الى
منتهى
خيال يحول بلا
فايده
فسار) كذلك الى ان حط طايره على غصنه
تخطف أحمد ريب الردى فيا حرب الحمد والحامده حمدنا الزمان به برهة فصالت عليها يد صايده فما اسوأ العيش من بعدع وما اصغر النوب الوافده
الى ان (قال)
وما بيد أحمد بيد امرء ولكن نفوس الورى بايده
فسار فيه الى ان ختمها بقوله)
طوى العالمين الى ذاته بطارفة المجد والستالده
٧ / ٢٩٧
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.