مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٨

ومن رثاء الشيخ ابي الوسيم قوله:

فجع البسيطة حادث لا يدرأ ولرب خطب للخلايق يفجأ الله اكبر اي رزء حل لا نهج تطيق ولا عيون ترقاً حرق توقد في الضلوع يشبها هذا المصاب بأي شيء تطفأ امحمد رحل الامام وانت في سفر فعودا علنا بك نهدأ سافرت عن رجل رساما بيننا فارجع بهذا الطود كل يرزأ هل كان ارسى الارض الاشمها دك الاشم فأصبحت تتكفاً فارجع نقاسمك المصاب فمثل ذا رزء بقسم في الورى وبجزاء وانهض وشمر للعلوم وللتقى فلعل شبا بعد ليث يطرأ صبت دويهية علينا وهي من كل الدواهي لا محالة أجراً عظم المصاب فلا حياة هنية أو بعد أحمد في حياة مهنا أو بعد أحمد يرتضي خرزاله أحد تساقط من يديه اللؤلؤ دماءك يا جفون مدامعا هل بعد أحمد من نفيس يخبأ

صبي

دفن المكارم دافنواك فاشرقت عجبا لمدفون سنا يتلألأ واضاء علمك فانمحت بضيائه ضوء النجوم فلم تكد تتضواً نظر الأئمة في اجتهادك مفتيا فاذا اجتهادك صارم لا يصدأ ملء البسيطة وحده واليوم قد فرغ الوعاء وما له من يملأ كنت الملاذ المتلج ولمجتد فالى من اليوم الخلائق تلجأ ما زهرة الدنيا وراءك والذي اروته قدما من يديك الاظماً هدأت خطأ قدميك فينا وحدها وخطا ثنائك دايما لا تهدأ لم يسر بارق رحمة لضريحكم الا وأنت من البوارق أضوا كلاتك عين الله خير كلاءة أبدا ومثلك من يصان ويكلاً

- 1 -