علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠

علوم السنة عند الإباضيه:

خ

المتن

قواعد نقد المتن عند "الإباضية وضمنته ما رأيته حاضرا من القواعد وضوابط نقد مع التمثيل لذلك، وأما الرابع منهجهم مع الروايات الواردة من غير طرقهم" ففيه بدا أن الإباضية آخذون من هذه الروايات في شيئ من المرونة والانفتاح، ورادون لما لم تضبطه ضوابط القبول فتعذر فيه القبول، ومتوقفون في رواية ما عسر فيه على الناقد ترجيح جانب القبول على الرد أو العكس.

أما علوم الحديث التي تعنى بالسند أو بالمتن فقد جعلتها صلب الرسالة، فضمنت الباب الثالث أهم ما يعتنى به في علوم السند بعنوان "علوم الحديث التي تعنى "بالإسناد في فصول أربعة جاء الفصل الأول منها عناية الإباضية بعلم الإسناد" مبرزا لجوانب الإسناد عند الإباضية، مع ذكر نماذج لحضور الإسناد في مؤلفاتهم، مبينا سلاسل حملة العلم وحلقات الإسناد بين علمائهم وسلاسل ما سموه نسب الإسلام أو نسبة الدين. ثم جاء الثاني" الجرح والتعديل وفيه بيان صفة العدالة وصيغ التعديل وتعارض الجرح والتعديل وغيرها من مسائل الجرح والتعديل المطروحة. وأما الثالث"الشروط العامة للتحمل والأداء عند الإباضية وكتابتهم في الطبقات والتراجم" فقد عني بذكر الشروط العامة التي تشترط في الراوي مقبول الرواية أخذا وأداء وما يتفرع عنها من مسائل وأحكام، كما عني ببيان فن الطبقات والتراجم وما كتبه علماء الإباضية في هذا الجانب، والأخير هو الفصل الرابع موقف الإباضية من عدالة الصحابة وآثارهم وفيه تجلية لآراء علماء الإباضية في مسألة عدالة الصحابة وحجية قول الصحابي.

11

وفي الباب الرابع جعلت أهم علوم الحديث التي تعنى بدراسة المتن بعنوان "علوم الحديث التي تعنى بالمتن" في فصول ثلاثة، الأول هو "مختلف الحديث" وقد عني بالروايات المتعارضة وقواعد درء التعارض كالجمع والترجيح، وبيان وجوه الجمع وقواعد الترجيح وأمثلة ذلك ونماذجه، وأكمل الفصل الثاني"النسخ في الحديث بيان قاعدة النسخ وشروطه وطرق معرفته ونماذج من ناسخ الحديث ومنسوخه مبوبة وفق الترتيب الفقهي، والفصل الثالث"غريب" ألفاظ الحديث" فيه بيان تفسير علماء الإباضية لغريب ألفاظ الحديث ذكرتُ في بداية الفصل حضور الغريب بأقسامه في تراثهم ومصادرهم في تفسير الغريب، ثم عرضتُ نماذج من