علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١

علوم السنة عند الإباضيه

تفسير الغريب مع بيان آثاره الفقهية وغيرها من الآثار، وسلكت في الحاشية بيان تفسير علماء غريب الحديث لمزيد التدقيق في كشف معاني الألفاظ وإبراز وجه من وجوه المقارنة.

ويأتي عرض بعض جوانب مصطلح الحديث وتقسيماته عند الإباضية مكملا لموضوع علوم الحديث عندهم، وخاتمة أبواب الرسالة، جاء ذلك في الباب الخامس بعنوان "مصطلح الحديث عند الإباضية" في فصول أربعة الأول وهو" تقسيم الحديث بتعدد طرقه" عني بعرض المتواتر والآحاد والعزيز والغريب، والثاني وهو "الحديث المقبول" فيه بيان الصحيح والحسن والمرسل وزيادة الثقة، والثالث وهو الخبر المردود" وفيه عرض لأنواع الحديث المردود، وأما الرابع "الحديث المشترك بين القبول والرد ففيه بيان أنواع من الحديث لا توصف بالصحة أو الضعف وحدها بصفة خارجة عن حدها.

وفي نهاية مادة البحث كانت وقفتنا مع خاتمة البحث التي ضمناها أهم نتائج البحث وتوصياته، عرضنا فيها خلاصة الحقائق المتوصل إليها من خلال هذه الدراسة بإيجاز وتركيز.

وأما عن الملحقات المكملة لإطار البحث كالتعريف بالأعلام فقد ترجمت لعلماء الإباضية فقط لدوران البحث في دائرتهم وحاجة القارئ إلى ذلك، وجاء تخريج الأحاديث سالكا مسلكا وسطا بين الإطالة والإيجاز حسب ما رأيته من الحاجة، وكذلك التعليقات في الهامش جعلتها حسب الحاجة خاصة في كشف المقارنة وبعض التعقيبات التي رأيت أهميتها.

لقد كان إتمام هذا العمل أملا خَفَّفَ معاناته، وبلوغه أمنيّة هانت عندها مشاقه، ودفعت بالعزيمة على تذليل صعوباته، وتأتي صعوبة الشمول الزمني والموضوعي في ميدان مصادر مادة موضوعه فكان على الباحث مسح كتب المذهب الحديثية والفقهية والعقدية والتاريخية قديما وحديثا، خاصة أنّ الإباضية لم يبوبوا لمادة موضوعات هذه الأطروحة مفردة مستقلة بل وردت مبعثرة وسط كلامهم وبسطهم في تصانيفهم، ثم إنّ أكثر مؤلفات الإباضية لا تزال مخطوطة ومنتشرة في الشرق والغرب، مما ألزم الباحث السفر لها والتنقيب عنها، ويكفي أن

مسح مكتبات