علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١١٢علوم السنة عند الإباضية
92
(1)
الله تعالى، أو سنة رسوله، أو إجماع المحقين من أمة محمد)، وقوله أيضا: "و أصول الدين ما جاء في كتاب الله، أو سنة رسوله، أو إجماع المهتدين من الأمة (2).
وأما التعبير عن الإجماع بالرأي فقد ورد عند المتقدمين والمتأخرين، وتؤكد هذا التفسير عبارة قاسم الشماخي (3) - وإن كان من المتأخرين: "العلم الأساسي من شرع ربنا، فقواعده قد قامت على ثلاثة أوجه التنزيل والسنة ورأي المسلمين (الإجماع) فمن أنكر وجهاً واحداً من هذه الثلاثة فقد كفر
(4).
أو دميهم
وخلاصة الأمر أن علماء الإباضية سواء كانوا من متقـ متأخريهم عبروا عن المصادر الثلاثة، وأن تعبيرهم بالإجماع جاء معبرا عنه
(6)
بهذا اللفظ أحيانا كما هو عند بشير بن محمد وابن روح (3) وأ وأبي سعيد الكدمي وابن بركة (7) و أبي الحسن البسيوي (8) وغيرهم، وبلفظ الأثر كما سبق ذكره،
(1) الكدمي
(2)
أبو سعيد، المعتبر، 26/ 1.
م. س، 26/ 1.
(3) الشماخي قاسم بن سعيد بن قاسم (1916/ 1334)، أصله من جبل نفوسة بليبيا، عالم وكاتب جليل، رحل إلى مصر، وصاحب الأديب الصحفي: مصطفى بن إسماعيل المصري والإمام محمد عبده، نصب قنصلاً عاماً لدولة تونس بمصر قبل الاستعمار الفرنسي، من: الحكمة في شرح رأس الحكمة لعثمان كمال الدين القول المتين. ر: أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 2/ 295، معمر: الإباضية في موكب التاريخ، 3/ 220، 325/ 4. (4) الشماخي العامري قاسم بن سعيد بن قاسم (1916/ 1334)، كتاب القول المتين، ط 2،
مؤلفاته:
مكتبة الضامري السيب سلطنة عمان، 1413 هـ، 1992، ص 41. (5) ابن روح، سيرة محمد بن روح، (مخ)، ص 12.
أبو سعيد، المعتبر، 26/ 1. (6) الكدمي
(7) ابن بركة، الجامع، 543/ 1.
4) البسيوي أبو الحسن، سيرة أبي الحسن البسيوي، مخ مج، ص 42.
(8)