علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

علوم السنة عند الإباضية

114

المبحث الثالث: صيغ التصحيح والتضعيف والتوقف:

يمكن القول إن النقد حسب ما رأيناه في التراث الإباضي- في حكمه على الرواية يتوزع بين التصحيح والتضعيف والتوقف عنهما، فأما التصحيح فتتنوع صيغه وألفاظه ويمكن حصر أهم عباراته في أربع صيغ ترد هي:

و

أ- صيغ تفيد الإجماع على التصحيح ومن أمثلتها قولهم:" الروايات المجتمع على قبولها (1)، و" أجمعت العلماء أن من سنة (2)، و" إجماعنا عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أن (3)، و " من السنة المجتمع عليها (4)، و"وقد اجتمعت الأمة على هذه الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤثره عنه عامة العلماء من الموافقين والمخالفين (5)، و" وقد صح على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أجمع عليه عامة أهل القبلة (6)، و"من السنة المجتمع عليها أن رسول الله)، و"الأثر عنه المجمع عليه مع أهل القبلة، أنه (8)، و" أجمع الناس على صحة الرواية عن النبي أن (9)، و"السنة المجمع عليها من المسلمين المحقين (10)، و"في الأثر المجتمـ عليه من أهل القبلة أنها سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم

المسلمين، ومع

(11)

ويظهر لي أن مثل هذه الصيغ جاءت تبعا لاصطلاحهم في تقسيم السنة إلى

(1) الرحيلي بشير بن محمد، كتاب المحاربة، مخ مج، ص 267

(2) (3)

م. س، ص 267. الرحيلي بشير بن محمد، سيرة بشير بن محمد، مخ مج، ص 11.

(4) الرحيلي بشير بن محمد، كتاب المستأنف، مخ مج، ص 256. (5) المساكني عمروس بن فتح، أصول الدينونة الصافية، ص 75. أبو سعيد، الاستقامة، 92/ 1. (6) الكدمي

(7) الرحيلي بشير بن محمد، كتاب المستأنف، مخ مج، ص 256.

(8)

(9)

الكدمي

أبو سعيد، الاستقامة، 87/ 2 - 88.

ابن بركة، الجامع، 101/ 1.

(10) الكدمي

أبو سعيد، المعتبر، 190/ 4.

(11) ابن جعفر، الجامع، 258/ 3.