علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٥علوم السنة عند الإباضية
115
مجتمع على تصحيحها ومختلف في تصحيحها والذي سبقت الإشارة إليه، كما أن هذه الصيغ فيما يبدو لي من أقوى صيغ التصحيح، وهذا الإجماع في غالب عباراتهم يعبر عن اتفاقهم مع مخالفيهم على التصحيح كما يظهر ثر العبارات السابقة، وهو يكشف مظهرا من مظاهر المرونة والانفتاح الفكري، ومجانبة الانغلاق والتعصب المذهبي، وقلّ أن يكون قصدهم بالإجماع اتفاقهم
وحدهم على التصحيح، وفي بعض الصيغ المتقدمة ما يمكن عده مثالا لذلك.
ب - صيغ تفيد ثبوت الرواية وثبوت صحتها كقولهم: " والثابت عن رسول الله أنه" (1) و"ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) واللرواية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه و" الدليل على صحة هذه السنة الثابتة (5)، و"ثبت
(4)
قال" (3)، و"ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة أنه" (6)، و" تركوا السنة التي ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه سنها لهم، وثبوت سنته لا يختلف فيه أحد من أهل العلم (7)، و" فيما أعلم أنه سنة ثابتة، وإجماع صحيح لا نعلم فيه اختلافاً بين أهل القبلة أهل القبلة، " (8)، و" مما جاء عن رسول
(9) n
و" فثبتت
الله من ثبوت ذلك وإثباته عنه وعن الأئمة المهتدين عنه الرواية، ولا نعلم في ذلك اختلافاً بين أصحابنا (10) وهذه الصيغ كما يظهر لعلها
الرحيلي بشير بن محمد، كتاب المحاربة، مخ مج ص 264. (2) الكدمي الناعبي أبو سعيد محمد بن سعيد (حي في 886/ 272)، التعقيب على كتاب
الأشراف، (مخ)، مكتبة الشيخ السالمي، بدية سلطنة عمان، رقم 9، 17/ 1.
(3) ابن بركة، الجامع، 487/ 1 - 488.
(4)
(5)
(6)
م. س، 558/ 1.
م. س، 138/ 2.
الكدمي
أبو سعيد، المعتبر، 169/ 1.
(7) م. س، 199/ 1.
(8)
(9)
م. س، 207/ 1.
م. س، 188/ 4.
(10) ابن جعفر، الجامع، 483/ 3.