علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

علوم السنة عند الإباضية

116

تكون أقل من سابقتها على أنها لا تعني تصحيحها من قبلهم فقط إذ يمكن أن يعتمدوا فيها ما صح عند غيرهم فيقبلونه ويصححونه

ج- صيغ يعبر فيها بالصحة والتصحيح كقولهم: " وجاءت الرواية عنه

الصحيحة أنه (1)

11

و" قال أبو سعيد صحيح (2) و " قال أبو سعيد: هذا كله أصول صحيحة ثابتة عند أصحابنا (3)، " و " أن الخبر قد صح عن النبي (4)، و" وجاءت الأخبار الصحيحة عن محمد صلى الله عليه وسلم قال (5) و " روي من وجه وطريق صحيحة" (6).

د - صيغ يذكر فيها التصحيح ويعزى إلى من نقل عنه، وغالبا ما تكون مثل الصيغ في الروايات التي ينقلونها من كتب الحديث فيعزون تصحيحها إلى من خرجها مثل قول الوارجلاني: " الحديث الصحيح الذي أخرجه الصحاح (7) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أربع من كن فيه أو واحدة منهن فهو منافق حقاً؛ وإن صلى أنه وصام وزعم مسلم إذا حدث كذب، وإذا أؤتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر) (8)، ويعلق على حديث معاذ بن جبل حين قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن، فقال: بماذا تقضي يا معاذ؟ فقال بكتاب الله عز وجل، قال فإن لم تجده، قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فإن لم تجده، قال أجتهد رأيي، فقال

(1) الكدمي

(2)

(3)

الكدمي

أبو سعيد، الاستقامة، 87/ 2 - 88.

أبو سعيد التعقيب على كتاب الأشراف، (مخ)، 17/ 1.

م. س، 81/ 1.

(4) ابن بركة، الجامع 357/ 1

(5) الوارجلاني أبو يعقوب، العدل والإنصاف، 112/ 2

ابن بركة، الجامع 200/ 2

(7) الوارجلاني أبو يعقوب، العدل والإنصاف، 104/ 2.

(8) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم، باب إذا خاصم فجر، 868/ 2 (2327) ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق 78/ 1 (58)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الإيمان، ذكر إطلاق اسم النفاق، 488/ 1 (254)، والترمذي في سننه، كتاب الإيمان، باب ما جاء في علامة المنافق، 19/ 5 (2631).