علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥علوم السنة عند الإباضية
265
من أورع الناس" (1)، وقوله: " وهو رجل فقيه عالم فارض ناقد" (2)، وقوله:"عالم فقيه بصير واسع العلم" (3)، وقول ابن بركة: " وهو الغاية في باب الورع والزهد، ومكانه في العلم لا ينكره إلا جاهل به (4)، وقول أبي عبد الله الكندي: "فإن كنت وجدته عند … فهو الفقيه (5).
وورد في كتاب جامع ابن جعفر من التعاليق المضافة للكتاب مجموعة من الصيغ وهذه الصيغ بعضها يفيد الولاية، أو قبول الشهادة فقط حسب رأي المضيف ولعلها من تعليقات مهنا بن خلفان البوسعيدي الذي حشى على الكتاب وعلق عليه كما ورد في مقدمة الكتاب، فمن الصيغ "مثلا فلان من خيار "الناس" أو "من خيار "المسلمين أو من خيار أهل "بلده أو من أفاضل المسلمين" أو "من المسلمين" أو "من الصالحين "أو " في صالح الناس" أو "أصلح أهل بلده" أو "من
صالحي أهل بلده"، فهذه الصيغ تثبت بها الولاية، وتجوز بها الشهادة (7). صيغ "ثقة في دينه" و"فلان" عدل في دينه" و "عدل" و" فلان أثق به" أأتمنه" أو "أمين" مع "فلان فتقبل بها الشهادة ولا تثبت بها الولاية (8).
أما
أو "أمين عندي
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
م. س، ص 131.
م. س، ص
159
م. س، ص 159.
ابن بركة أبو محمد عبد الله بن محمد، التعارف، ص 19.
الكندي محمد بن إبراهيم، بيان الشرع، 85/ 3.
البوسعيدي أبو زهير مهنا بن خلفان بن محمد (1835/ 1250)، عاش بمسقط مع والده الذي كان وكيلا للإمام أحمد بن سعيد، كان طالب علم مجتهدًا حتى غدا ممن يشار إليه بالبنان فقها و علما عاصر العلامة جاعدًا بن خميس الخروصي، رتب كتاب جامع ابن جعفر وحشى عليه، نسب البعض إليه تأليف كتاب "باب" "الآثار" ر: البوسعيدي أبو زهير مهنا بن خلفان بن، محمد (1835/ 1250) كتاب لباب الآثار، نشر وزارة التراث القومي والثقافة
سلطنة عمان 1984 م، مقدمة كتاب لباب الآثارص 2.
(7) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، 104/ 4.
(8)
م. س، 4/ 104.