علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

علوم السنة عند الإباضية

317

ومن المهم التنويه به هنا أن جانبا كبيرا من هذه المصادر مفتقر إلى الدراسة العلمية والتحقيق، بل الكثير منها ما زال مخطوطا، ونسخ بعضها محصور بين أهل العلم، وهناك عناوين كثيرة لم نذكرها لأنها مفقودة لعل العثور عليها يتم بهمة الباحثين كما عثر الشيخ سالم بن يعقوب الجربي على مخطوط سير مشائخ نفوسة بعد أن كان يظن فقده.

وإذا كانت جولتنا المتقدمة في ضوابط الرواية وشروطها وفي الكشف عن مظان ذكر تراجم علماء المذهب وسلاسل فقهائه من القديم إلى الأخير تخدم علوم السند فإن هناك حلقة مهمة في الإسناد وهي جسر التواصل بين النبي ومن جاء بعده، وحلقة الوصل هذه هي الصحابي، فلا بد من وقفة تورد نظرة الإباضية إليه عدالة وآثارا، وهو ما نأمل بلوغه في الفصل الآتي.