علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧علوم السنة عند الإباضية
387
دونه، ورواية من يروي بقراءة الشيخ عليه، على رواية قراءة الراوي على الشيخ (1).
ومنها ترجيح رواية الراوي الأقرب مجلسا عند الرواية، فالأبعد قد يضطرب سماعه، والأقرب يظن في سماعه القوة (2)، وترجيح رواية الراوي إذ تحمل الرواية بالغا، على من تحملها صغير (3)، والسبب عائد إلى أن البالغ أقوى ضبطا وأصح عقلا وأكمل (4).
ثانيا الترجيح من خلال المتون ويمكن تقسيمه إلى:
1 الترجيح باعتبار لفظ الحديث وله أوجه كثيرة أهمها:
ترجيح ما روي باللفظ على المعنى (3)، أو ما اتفق على لفظه على ما اختلف في لفظه (6)، ومن أمثلة ذلك ترجيح من رجّح رواية ابن مسعود في لفظ التشهد حيث يقول: (علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفي بين كفيه التشهد كما يعلمني السورة من القرآن؛ التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وهو بين ظهرانينا فلما قبض قلنا السلام يعني على
(1) ر: الشماخي، شرح مختصر، العدل، ص 608، التلاتي، رفع التراخي (مخ)، ص 267 - 268. (2) ر: الشماخي، شرح مختصر، العدل ص 608، التلاتي، رفع التراخي (مخ)، ص 268 السالمي، شرح طلعة الشمس، 203/ 2.
(3) ر: الشماخي، شرح مختصر العدل، ص 607، التلاتي، رفع التراخي (مخ)، ص 268، السالمي شرح طلعة الشمس 204/ 2 (4) السالمي، شرح طلعة الشمس، 204/ 2.
(5)
(6)
م. س، 202/ 2.
ار الشماخي، شرح مختصر العدل، ص 607، التلاتي، رفع التراخي (مخ)، ص 268، السالمي، شرح طلعة الشمس، 202/ 2.