علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٨٨

علوم السنة عند الإباضية

468

وتذهب وترجع بقوت أهل البيت، و الكسعة الحمير (1)، والنُّخة الرقيق (2)، و الجَبْهَة الخيل (3)، قال الربيع قال أبو عبيدة: ليس في شيء من هذا صدقة ما لم تكن للتجارة (4)،، وقال ابن بركة: الكَسعَة هي العوامل من الإبل والبقر والحمير، وإنما سميت كَسْعَة لأنها تكسع أي تضرب والكسع أن يضرب الضرع باليد بعد أن ينضج بالماء البارد ليصعد اللبن .. ، و الجَارَّة التي تجر بأزمتها، وسميت جارة في معنى مجرورة كما يقال أرض عامرة إذا عمرها الماء، مفعولة في معنى

فاعلة (5)

(6) ?

قال العوتبي: " الجَبْهَة الخيل و النُّحَّة الرقيق و الكسعة: الحمير، قال الكسائي وغيره: النخة بضم النون، وفسروها بالبقر العوامل، وقال الخليل: النُّفَّة والتخة لغتان؛ وهو اسم يقع على الحمير" وقال العوتبي أيضا: " النَّخة و النُّخَة لغتان: اسم جامع للحمر (7). وقال أبو عبد الله الكندي: الكَسْعَة: هي سائر الدواب التي تساق عليها في الأعمال (8) أفاد الحديث التأكيد بعدم إيجاب الزكاة في بعض الأصناف، فالجارة عبرت عن الإبل أو البقر المستخدمة في بعض

(1)

•

فسر أبو عبيدة والكسائي وأبو عبيد والزمخشري الكسعة بالحمير ر الهروي، غريب الحديث 16/ 1 - 17، الزمخشري، الفائق، 184/ 1. (2) اختلف علماء الغريب في تفسير النخة فيبنما فسرها أبو عبيدة والزمخشري بالرقيق، فسرها الكسائي بالبقر العوامل، ونسب هذا المعنى إلى أهل الحجاز واليمن، وقد نقل أبو عبيد عن الكسائي هذا التفسير، كما أورد الزمخشري أنه مأخوذ من النخّ وهو السوق الشديد. ر: الهروي غريب الحديث 16/ 1 - 17، الزمخشري الفائق، 184/ 1. (3) فسر أبو عبيدة والكسائي وأبو عبيد والزمخشري الجبهة بالخيل، وأورد الزمخشري تفسير بعضهم بكرام. الخيل ر الهروي، غريب الحديث، 16/ 1 - 17، الزمخشري، الفائق، 184/ 1.

(4)

(5)

) الربيع،

المسند، 137/ 1 (338).

ابن بركة، الجامع، 1/ 619.

(6) العوتبي، الضياء، 54/ 6 - 55.

(7) العوتبي، الإبانة، 427/ 4.

(8) أبو عبد الله الكندي، بيان الشرع، 108/ 18.