علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣علوم السنة عند الإباضية
483
تفسير المُزَفَّت: قال أبو غانم الخراساني: "والمزفت التي يؤتى بها من مصر قلت لأبي عبيدة ما ألد به قال القَرْع (3).
تفسير النقير: ورد تفسير النقير في رواية مسلم للحديث المتقدم وفيه أن أحد وفد بني عبد القيس قال: يا رسول الله ما يدرينا بالنقير، قال: (جذع ينقرونه ثم يقذفون فيه من القطيعا والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى أنّ أحدكم يضرب بني عمه بالسيف) (4)، قال الربيع النقير ما كان في عود (5).
لها بالخضر. ر: الحربي أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق (899/ 285)، غريب الحديث، تح: سليمان إبراهيم محمد العائد، ط 1، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1405 هـ، 667/ 2. وقال القاضي عياض: فسره أبو هريرة في الحديث الجرار الخضر، وقيل هو الأبيض، وقيل الأبيض والأخضر، وقيل هو ما طلي بالحنتم المعلوم من الزجاج وغيره وقيل هو الفخار كله وقيل هو معنى قوله هنا الخضر أي السود. ر: اليحصبي القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض السبتي (1150/ 544)، مشارق الأنوار المكتبة العتيقة، (د. ت)، 202/ 1. (1) أبو غانم الخراساني، المدونة الصغرى، 2/ 54.
(2)
م. س، 99/ 2.
6
(3) أبو غانم الخراساني، المدونة الصغرى 58/ 2 لعلها كانت تجلب من مصر، فقد فستر علماء الغريب المزفت بالأوعية التي طليت بالزفت وهو القار. ر: الهروي، غريب الحديث، 305/ 1، الزمخشري، الفائق،407/ 1، ابن الجوزي، غريب الحديث، 427/ 1، قال الزمخشري: " وهي أوعيه تسرع بالشدة في الشراب وتحدث في التغير ولا يشعر به صاحبه فهو على خطر من شرب المحرم ر: الزمخشري الفائق 407/ 1. وقال القاضي عياض: نهي عنه لأنه يسرع فساد الشراب ويعجله للسكر". ر: القاضي عياض، مشارق الأنوار
312/ 1
(4) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله، 48/ 1 (18). (5) أبو غانم الخراساني، المدونة الصغرى 99/ 2 أصل النقير هو أن النخل يُنقَر وسطه ثم يُنْبَذُ فيه التمر ويُلْقَى عليه الماء ليصير نبيذاً مُستكرا، قال ابن الأثير:" والنهي واقع على ما يُعمل فيه، لا على اتخاذ النقير فيكون على حذف المضاف تقديره عن نبيذ النقير".ر: ابن الأثير، النهاية، 103/ 5، وانظر تفسيره في: الهروي، غريب الحديث، 305/ 1، الزمخشري الفائق، 134/ 3، ابن الجوزي غريب الحديث،430/ 2، الحميدي، تفسير غريب الصحيحين، 175/ 1، القاضي عياض، مشارق الأنوار، 27/ 2.