علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٤٥

علوم السنة عند الإباضية

525

إنه كان في أوَّل أَمْرِه كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده، لقلة المسلمين يومئذ " (1).

ويعرف اطفيش الغريب بأنه: "ما تفرد به راو" وذكر أنه عن أهل مصطلح الحديث. (2).

ويعرف السالمي الغريب بأنه ما انفرد" راو بروايته أو برواية زيادة فيه عمن يجمع حديثه كالزهري أحد الحفاظ في المتن أو السند (3).

ويقسم السالمي الغريب إلى:

غريب صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيحين.

غريب ضعيف قال: "وهو الغالب على الغرائب".

غريب حسن (4).

ويعرفه القنوبي بقوله: قيل" هو ما تفرد بروايته راو واحد ولو في طبقة واحدة

من الطبقات (5)

وممّا يشار إليه أن تعريفات المتأخرين لا تخرج عن تعريفات علماء

المصطلح.

(1) ابن منظور، لسان العرب، مادة أغرب، 1/ 639.

(2)

اطفيش، جامع الشمل، ص 422. وانظر تعريف الغريب هذا وغيره عند علماء مصطلح الحديث في: ابن الصلاح، علوم الحديث، ص 270، ابن حجر، نخبة الفكر، 1/ 1، الحاكم، معرفة علوم الحديث، 94/ 1، ابن جماعة محمد بن إبراهيم بن جماعة (1033/ 733)، المنهل الروي، تح: محي الدين عبد الرحمن رمضان، ط 2، دار الفكر، دمشق 1406 هـ، 55/ 1،

وغيرها من كتب المصطلح. السالمي، شرح الطلعة 51/ 2

(4)

م. س، 51/ 2.

(5) القنوبي، مقدمات في علوم الحديث، ص 7.

،