علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٥٠

علوم السنة عند الإباضية

مسندوه ويكون مرفوعا إلى النبي (1).

530

وعرفه محمد المطهري بأنه الذي ينقله عدل ضابط عن مثله من أوله إلى منتهاه، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابي أو التابعي غير شاذ ولا معلّل (2)، وهذا التعريف جمع بين منهج المحدثين والفقهاء، إذ راعى الجمع بين نظرة كل منهم في تصحيح الحديث.

وعرفه القنوبي بقوله: الحديث الصحيح هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة قادحة (3)، وذكر أن: قيد ما اتصل سنده: قيد يخرج رواية المدلس تدليس الإسناد، والمرسل بناء على القول القائل بعدم تصحيح المرسل، والمنقطع، والمعلّق، والمعضل، والمرسل الخفي والتعريف الذي ذكره القنوبي هو التعريف المرتضى، خاصة أنه تعريف المحققين من علماء مصطلح الحديث (5).

أقسام الصحيح:

(4) -

نجد أن أول محاولة لتقسيم الحديث جاءت عند ابن بركة إذ يقول: "باب في الأخبار المروية عن النبي، وهي التي تتعلق الأحكام بها، ويختلف الفقهاء في معانيها؛ فمنها أخبار المراسيل وأخبار المقاطيع والأخبار الموقوفة وأخبار المتن

(1) الخليلي، سعيد بن خلفان، كرسي أصول الدين، (مخ)، ص 120.

(2) المطهري

محمد، فتح المغيث، ص 177.

مقدمات في علوم الحديث، ص 10.

(3) القنوبي،

م. س، ص 10.

(4)

(5)

ر ابن الصلاح، علوم الحديث، ص 11 - 12، ابن جماعة المنهل الروي، 33/ 1، العراقي، التبصرة والتذكرة، 12/ 1 - 13، العراقي زين الدين عبد الرحيم بن الحسين (1404/ 806)، التقييد والإيضاح لما أطلق أو أغلق من مقدمة ابن الصلاح، ط 3، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، لبنان، 1415 هـ، 1995 م، ص 24، البيقوني طه بن محمد فتوح (1669/ 1080)، منظومة البيقوني، تح: فواز أحمد زمرلي، ط 4، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، 1417 هـ، 1/ 1 - 2.