علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦

علوم السنة عند الإباضيه

قريبا من إطار فنه، فمن الدراسات السابقة التي نرى لزوم بيانها في هذا المقام، اعترافا بفضل أصحابها في سبقهم، رسالة " الربيع بن حبيب محدثا وفقيها" لأبي القاسم عمرو بن مسعود الكباوي، وهو ليبي نفوسي، قدمها رسالة ماجستير إلى جامعة الفاتح بليبيا، سنة 1403 هـ، 1983 م، وهي دراسة مهمة عنيت بالتعريف بالإمام الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي ولادة ونشأة وهجرة وطلباً للعلم وشيوخاً وتلاميذاً، كما عنيت بالربيع بن حبيب محدثا، كاشفة هذا الجانب من خلال روايته ومسنده، وكذلك عنيت بالربيع فقيها من خلال آرائه وأقواله الفقهية. وما استفدناه من هذه الرسالة هو الإحالة على الدراسات التي عنيت بمسند الإمام الربيع

بن

وتأتي دراسة القنوبي سعيد بن مبروك بن حمود معتنية أيضا بمسند الربيع أخرجها في كتاب بعنوان "الإمام" الربيع بن حبيب، مكانته ومسنده"، طبع سنة 1416 هـ، 1995 م وهذه الدراسة جليلة القدر عظيمة النفع في موضوعها، عني فيها مؤلفها أيضا ببيان حياة الربيع ولادة ونشأة وطلبا للعلم وشيوخا وتلاميذا، وكشف عن توثيق علماء الحديث للربيع، كما نافح عن المسند وفند الدعاوي الموجهة إليه، وخرج الأحاديث المعترض بها على المسند من باقي كتب الحديث والرواية، وتعقب الاعتراضات المعترض بها على المسند وناقشها مناقشة علمية موضوعية وردّ عليها بما يقيم الحجة على أصحابها، وكانت استفادتنا منها في مواضع قليلة مشار إليها في

البحث.

وجاءت رسالة صالح بن أحمد بن سيف البوسعيدي وهي بعنوان " رواية الحديث عند الإباضية" معتنية بموضوع رواية الحديث وبيان بعض كتب الرواية، وقد قدمها مستكملا بها متطلبات الماجستير في جامعة آل البيت بالأردن سنة 1998 م، وهي دراسة مهمة، بدأها ببيان موقف الإباضية من السنة وعرض بعض المصطلح باختصار، ودار أكثر الدراسة على بيان بعض كتب الرواية كمسند الإمام الربيع والتعريف به ومدونة أبي غانم الخراساني والتعريف به، وذكر بعض المحدثين الإباضيين الواردين في الكتب الستة والتعريف بهم وذكر نماذج رواياتهم فيها، وقد تجنبت بيان موضوع الرواية وكتبها خشية تكرار ما عرضه، وما استفدته