علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦١٦علوم السنة عند الإباضية
596
ومن أنواع الضعيف الأخرى المدرج والمقلوب والمضطرب، وقد حكم الإباضية بضعفها، والذي يظهر وجود استعمال هذه المصطلحات عندهم وحتى عند المتقدمين منهم، لكن التعريفات الاصطلاحية أخذت منحى التطور مستفيدة من معالجة علماء المصطلح لهذه الموضوعات. وأما الحديث المكذوب ويعبر عنه بعضهم بالموضوع فقد ورد التعبير عنه والاصطلاح عليه من فترات مبكرة لديهم، وجاء حكمهم عليه حازما مبينا رفضهم لنهج الكذب والوضع في الحديث متبرئا منه، وقد بينوا بعض أصناف من كذبوا وبعض طرق الكشف عن الكذب والوضع، وبعض الضوابط التي يمكن الاستدلال من خلالها على الوضع والكذب.
ولعل صورة أقسام الحديث من مردود أو مقبول لا تتكامل إلا ببيان بعض
الأنواع المشتركة بينهما وهو ما نأمل بلوغه في الفصل الآتي.
٦١٦ / ٧٠٥
الأصل المصوَّر ٢٠ م.ب.