علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٢٩

علوم السنة عند الإباضية:

609

وعرف المتصل بأنّه هو ما اتصل سنده، سواء كان مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو موقوفا على الصحابي أو من دونه (1).

وعرف القنوبي المتصل "بأنه ما رواه كل راو عمن فوقه من أوله إلى منتهاه حتى يصل إلى قائله (2).

وساق أكثر من تعريف لأهل المصطلح للمسند، ومن ذلك:

- " مرفوع صحابي بسند ظاهر (3).

" ما اتصل سنده إلى قائله"، وذكر أنه قول أهل التحقيق من المحدثين (4)، وعليه فهو مرادف للمتصل.

(1)

- " ما أضيف إلى النبي متصلا كان أو منقطعا (5).

م. س، 261.

(2) القنوبي، مقدمات في علوم الحديث، ص 26.

وهناك بعض تعريفات لعلماء المصطلح قريبة من هذا التعريف كتعريف ابن جماعة أنه ما اتصل سنده بسماع كل راو له ممن فوقه إلى منتهاه، والسيوطي بأنه" ما اتصل إسناده مرفوعا كان أو موقوفا على من كان وغيرهما ر ابن جماعة، المنهل الروي، ص 40، السيوطي، تدريب الراوي، 183/ 1

ولمزيد من التفصيل حول تعريف المتصل انظر: ابن الصلاح، علوم الحديث، ص 44، العراقي، التبصرة والتذكرة،12/ 1 التقييد والإيضاح، ص 65، الصنعاني، توضيح الأفكار، 260/ 1، الطيبي، الخلاصة، ص 49، الذهبي، الموقظة، ص 42، اللكنوي، ظفر الأماني

ص 226.

(3)

عرفه ابن حجر في النخبة بقوله: والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال ر: ابن حجر، نخبة الفكر، 231/ 1.

(4) بمثله عرف الخطيب ولكن ذكر أنّ أكثر ما يستعمل فيما أسند إلى النبي، وقد عزاه أيضا إلى أهل الحديث. ر: الخطيب الكفاية، 21/ 1، ابن جماعة المنهل الروي، ص 39، السيوطي، تدريب الراوي 182/ 1.

وذهب إليه ابن عبد البر كما هو ظاهر كلامه في التمهيد، وكما عزاه إليه علماء الحديث. ر ابن عبد البر، التمهيد 21/ 1 - 22، ابن جماعة، المنهل الروي، ص 39، السيوطي، تدريب