العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام رجب محمد عبد الحليم [دارس عن الإباضية]

العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

•

والملاحون العمانيون وغير العمانيين

كان لا

يهمهم

ورغم ذلك كله، فان تواصل قدوم التجار العمانيين وغيرهم من تجار المسلمين الى سواحل الهند وجزرها كان دائما يدفع دماء جديدة في شرايين الحركة الاسلامية في هذه السواحل، وما أتينا بهذا الحديث عن المعوقات أو العوامل التي أعاقت هذه الحركة عن تحقيق مزيد من الانتصارات بكسب مزيد من الهنود الى الاسلام، الا لنقف على حقيقة الأوضاع في هذه البلدان، ولندفع تهمة قد يقذف بها بعض الجاهلين قائلين بأن هؤلاء التجار الا أمر مصالحهم المادية. ذلك أنهم بذلوا كل جهدهم في نشر الاسلام على سواحل بلاد الهند وفي كثير من جزرها حتى تحول أهل هذه الجزر الى الاسلام قبل عصر ابن بطوطة، مثل جزائر المالديف واللكاديف، وحتى ظهرت سلطنات اسلامية على سواحل بلاد الهند سبق الحديث عنها، وكان من الممكن أن يستمر الزحف الاسلامي ويعم الاسلام هذه البلاد لولا العقبات التي أشرنا اليها والتي قللت من فرصة انتشاره، ولولا الاستعمار البرتغالي ثم الانجليزي الذي عطل هذا الزحف وأوقف هذا الانتشار وحاول أن يقضي عليه تماما

العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام في أرخبيل

الملايو وأندونيسيا والفليبين:

واذا تركنا الهند وجزيرة سرنديب وجزائر المالديف واتجهنا

10