العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام رجب محمد عبد الحليم [دارس عن الإباضية]

العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

صحار في عمان وبين موانيء ساحل شرقي افريقيا، بدليل ماذكره

ذكر له أنه

أنه

المسعودي من ركب سفينة من صحار الى هذه الساحل ثم ركب في عام 304 هـ / 916 م سفينة كان صاحبها ناخوذة سيرافي وذلك من جزيرة قنبلو الى عمان أثناء حكم أحمد بن هلال (40) ويؤكد رحالة معاصر للمسعودي وهو بزرك بن شهريار الرامهرمزي على نشاط العمانيين البحري في بحر الزنج، فيقول إن يزيد العماني ناخوذة الزنج، حدثه من أنه رأي في نواحي بلاد الزنج جبلين عظيمين الخ (41)، كما أن الناخوذة العماني اسمعيلويه خرج هو وجماعة من البحريين من عمان في مركبه يريد قنبله (ملاجاش) في عام 310 هـ / 922 م فعصفت الريح بهم وطرحت المركب الى سفالة الزنج (42). ويشير ابن بطوطة الى رحلة تجارية بحرية من كلوة الى ظفار كان هو أحد أفرادها، وذلك حوالي عام 731 هـ / 1330 م (43)، كما يشير الحميري الذي عاش في القرن التاسع للهجرة الخامس عشر للميلاد الى نشاط السفن العمانية فيقول انه ليس للزنج مراكب يسافرون بها، انما تدخل اليهم المراكب من عمان وغيرها، وتحمل متاعهم وسلعهم من مواني ممبسة ومالندي وتبيعها في جزائر الهند (44)، ويقول ابن الوردي إن واق الواق .. ليس لهم مراكب بل تدخل اليهم

المراكب من عمان، (45)

(40) المصدر السابق: ج 1 ص 107.

(41) عجائب الهند: ص 150. (42) المصدر السابق: ص 50، 51.

(43) ابن بطوطة: ج 1 ص 285.

(44) الروض المعطار: ص 74

(45) خريدة العجائب: ص 61

-

176

-