العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠الصلت
بن مالك (237) - 273 هـ / 851 - 886 م)، وبين
-
-
خصومه، ثم انقسام البلاد بعد اقالته الى رستاقية ونزوانية (89) ثم الى نزارية ويمنية (90)، وقيام الصراع بينهما، وتفشى الانقسام بين القبائل العمانية لدرجة أن بعضها كان يستنجد بالحكام المجاورين لعمان مثل محمد بن نور حاكم البحرين من قبل الخليفة العباسي المعتضد، وذلك في عام 280 هـ / 893 م (91)، وكالقرامطة في عام 317 هـ / 929 م وفي عام 355 هـ / 966 م (92)
وقد أدت هذه الأحوال المضطربة الى هجرة بعض المشايخ والعائلات العمانية الى ساحل شرقي افريقيا قبيل محيء محمد بن نور في عام 280 هـ / 893 م (93)، كما هرب بعض العمانيين الى زنجبار أو اليمن نتيجة للصراع الذي قام ـ فيما بعد.
-
-
بين
القرامطة والبويهيين للسيطرة على عمان (94). وقد ازدادت الهجرات العمانية نتيجة للصراع الذي قام فيما بعد بين سلاطين النباهنة وبين الأئمة اليحامدة والموالين لهم (95)، ومانتج عن
ذلك
(89) رستاقية نسبة الى مدينة الرستاق التي كان أهلها يريدون عزل الامام راشد بن النظر الذي خلف الامام، ونزوانية نسبة الى مدينة نزوى التي كان أهلها يؤيدون هذا الامام. انظر: سالم السيابي:
الصلت
مالك بن
العنوان: ص 256، نور الدين السالمي: تحفة الأعيان، جـ 1 ص 212، 231، 232
(90) جمال زكريا قاسم: استقرار العرب، ص 286، 287
(91) الطبري: جـ 10 ص 33، المسعودي: مروج الذهب، جـ 4 ص 275، الاصطخري: ص 26،
مايلز: الخليج، ص
90 0 96
(92) ابن الأثير: جـ 8 ص 565 ـ 568، مايلز: الخليج، ص 104
(93) ما يلز: الخليج، ص 95. (94) المرجع السابق: ص 105.
-
(95) نورالدين السالمي: تحفة الأعيان، جـ 1 ص 371 – 389، ولكنسن: تراجم علماء عمان –، من كتاب عمان تاريخا وعلماء، ترجمة محمد أمين عبد الله، مسقط، وزارة التراث، الطبعة الثانية سنة 1980 م،
ص 30
-
196