العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام رجب محمد عبد الحليم [دارس عن الإباضية]

العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

وقد تم تنفيذ المؤامرة وأصبح خالد حاكما لكلوة واستمر في حكمها حوالي عامين أو عامين ونصف (394 - 396 هـ /

1003 – 1005 م) حيث قامت ثورة ضده انتهت بطرده من المدينة نظرا لإثقاله كاهل الناس بالضرائب، وأخرجوه الى بلاده (252)، مما يدل على أنه لم يكن أصلا من أهل كلوة. ويأتي حاكم من البيت المالك الشيرازي لا يستمر في حكم كلوة أكثر من اثني عشر عاما يعود بعدها الحكم الى حاكم عماني هو محمد بن الحسين المنذري الذي كان قريبا لخالد بن بكر الذي كان قد مات في ذلك الوقت. وقد كان محمد بن الحسين المنذري هذا تاجرا عمانيا واسع الثراء قام بتجهيز جيش من أتباعه وجاء بهم الى كلوة متنكرين، وتغلبوا على حراس المدينة ودخولها وحطموا جانبا من حصونها وأعملوا فيها القتل والسلب والنهب، وأرغموا سلطانها حسن بن سليمان على الفرار لاجئا الى زنجبار، وأقاموا بن الحسين المنذري حاكما لكلوة، وذلك بمساعدة نفس القبيلة الافريقية التي ساعدت قريبه السابق خالد بن بكر في حكم كلوة، وهي قبيلة مواتاتا ماندلين التي كانت لها دولة في الداخل في موزمبيق، وتجارة رائجة مع كلوة وممبسة ومالندي (253)

محمد

وقد ظل محمد هذا يحكم كلوة مدة اثنى عشر عاما (408 – 420 هـ / 1017 1029 م) عاد بعدها الحكم للبيت

?

الملكي السابق (254)

(252)

•

-

ولم يستمر هذا البيت في الحكم نتيجة

أحمد على أحمد: كلوة، ص 56

(253) مجهول: السلوة في أخبار كلوة، ص 31، عبدالمنعم عامر: عمان في أمجادها البحرية، ص 36.

Reusch، op. cit، PP. 113

-

114

134.

أحمد

علي أحمد: كلوة، ص 59

247

-

(254)