العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧ومع
نشاط قوافل التجارة في الداخل استقرت هناك جماعات عربية
في عدد كبير من مدن وقرى ما يعرف اليوم باسم كينيا وتنزانيا وأوغندا وزائير وبوروندي ورواندا (276)، مما أدى الى انتشار الاسلام بدرجات متفاوتة في نواح كثيرة من هذه البلدان، أما الساحل فقد تحول أهله جميعا أو معظمهم على الأقل الى الاسلام، وقد شهد بذلك ابن بطوطة عندما زار هذا الساحل عام 731 هـ / 1331 م فقرر أن كل الناس الذين رآهم في المدن التي زارها كانوا مسلمين (277)، مما يشهد بالفضل للعرب عامة وللعمانيين خاصة في تحقيق هذا الانجاز الديني الكبير
العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام في
مدغشقر وجزر القمر: ـ
واذا كان الاسلام قد انتشر في الساحل الشرقي الافريقي وفي نواح كثيرة من الداخل نتيجة للهجرة والتجارة التي كان العمانيون أكثر من غيرهم يعملون بها في هذه الأماكن فانه قد انتشر أيضا في الجزر الموجودة في بحر الزنج بفضل جهودهم ونشاطهم ونشاط غيرهم من العرب والمسلمين
•
ففي جزيرة مدغشقر مالاجاش (الآن) كانت السفن العمانية تتردد على شواطيء هذه الجزيرة في الفترة من ديسمبر الى مايو من
، 284
Gideon & Derek، op. cit، PP. 17، 21.
(276) المرجع السابق: ص 156
(277) رحلة ابن بطوطة: ج 1 ص 279 -
253 -