العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠الهند الذي طبع في باريس سنة 1985 م عن كاتب عربي اسمه
أن أسرة عربية أصلها من
عمان
الشيخ يوسف بن المعلم موسى أقامت في بلدة تشينغوني حاضرة جزيرة أنجوان القديمة. وكانت هذه الأسرة ذات ثروة طائلة بسبب اشتغالها بالتجارة،، وقد أحسنت استعمال هذه الثروة في وجوه البر والخير، فذاع صيتها واشتهر أمرها في جزر القمر الأخرى، لدرجة أن سلطان جزيرة مايوت زوج ابنته من أحد أفراد هذه الأسرة، وهو صالح بن بن بشير المنذري العماني. ولما مات هذا السلطان عام 1790 م خلفه صهره صالح هذا، ثم خلفه ولده على السلطنة (313)، مما يدل على استمرار توطن القبائل العربية العمانية في جزيرة أنجوان حتى العصر الحديث
من
محمد
أما جزيرة نجازيجا (أنجزيجة) وهي كبرى جزر القمر والتي يسميها الأوربيون باسم قمر الكبرى، فقد دخلها عرب قادمون مسقط وغيرها من نواحي عمان في القرن العاشر للميلاد حسبما قال الدكتور نيقولا دي بلانتيه في كتابه القمر الكبرى،، (314). وقد أشار أحد المؤرخين الحضارمة وهو الشيخ السيد محمد بن عبد الرحمن بن شهاب العلوي الذي كان يعيش في بات بشرقي افريقيا، الى أنه كان يوجد في (أنقريجة) ـ وهو الاسم المشهور لهذه الجزيرة بين العرب هناك. كثير من بني نبهان وبني يعرب من أهل عمان، وكانوا هناك من ذوي الثراء، وكان
لبني نبهان بهذه الجزيرة بلدة تسمى مويرا (315)
(313) ستودارد: جـ ص 142 - 143، سعيد المغيري: ص 93
(314) ستودارد: ج 3 ص 144. (315) المرجع السابق: ج 3 ص 181.
-
-
266
-