العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام رجب محمد عبد الحليم [دارس عن الإباضية]

العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

النباهنة في بات وصل عددهم الى ثلاثين أو اثنين وثلاثين سلطانا حتى عام 911 هـ / 1506 م عند قدوم البرتغاليين (323)، ومنهم من حكم مدة طويلة. وتكفي الاشارة الى أن اثنين من هؤلاء السلاطين هما السلطان محمد الثاني بن أحمد (690 - 732 هـ / 1291 (1331 م) وابنه السلطان

-

-

عمر

الأول

760 هـ / 1331 - 1358 م)، حكما كما ترى مدة تبلغ السبعة والستين عاما (324)، وهو أمر يدل على الاستقرار السياسي الكبير الذي تمتعت به هذه السلطنة التي استمرت في حكم البلاد بعد انتهاء العصور الوسطى وحتى القرن الماضي

فنظم الحكم كانت تتقلب في هذه السلطنات بين الشورى والوراثة، وذلك حسب الظروف التي تحيط بكل منها أو حسب الأصول الأولى التي قامت عليها هذه السلطنات أو حسب المعتقدات التي حملتها الأسرات الحاكمة من مواطنها الأولى في عمان. فبنو الجلندى ربما كانوا متأثرين بأفكار القعدة الذين عرفوا فيما بعد باسم الأباضية.، وهي أفكار تنادي بالشورى في الحكم. وبنو الحارث لم يكونوا ملوكا في مواطنهم الأولى في بلاد العرب، وكانوا شيوخا لقبيلة الحارث، فاتبعوا النظام السائد والمألوف وهو النظام الوراثي واتخذ سلطانهم لقب الشيخ كما ذكرنا. أما بنو نبهان فقد كانوا سلاطينا في عمان، وكانوا يتولون مناصبهم هناك بالوراثة، ومن ثم نقلوا هذا النظام معهم الى شرقي افريقيا

هذا

عن الحياة السياسية ومواكب السلاطين وأسلوب

(323) انظر

(324) انظر

ص 227.

226

- 220

228

-

273