العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٤١عهد عثمان بن عفان (60)
العمانيين
وبعد أن هدأت حركة الفتوحات شارك كثير من بنصيب كبير في تولي المناصب السياسية والادارية والقئاية والعسكرية في دولة بني أمية وفي دولة بني العباس، وساعدوا الدولة الاسلامية في القضاء على خصومها في الداخل مثل الخوارج الأزارقة الذين قضي عليهم المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني عام 77 هـ (61) أو الخوارج النجدات الذين هزموا جيوش ابن الزبير واحتلوا عمان فتصدى لهم العمانيون وقاتلوهم وأجلوهم عن بلادهم في عام 67 هـ (62)، أو الخوارج الصفرية الذين هرب زعيمهم شيبان بن عبد العزيز اليشكري من العراق الى عمان فتصدى له العمانيون في جلفار وقتلوه في عام 134 هـ (63)
تهيؤ أهل عمان للدعوة لنشر الاسلام:
وانطلاقا من هذا النشاط الاسلامي الكبير الذي قام به العمانيون سواء على أرض عمان أو في الولايات الاسلامية الأخرى برزت عمان في مجال آخر كدليل واضح على حسن اسلامها
(60) الطبري: جـ 3 ص 518، 521، جـ 4 ص 29، 83. 84، نور الدين السالمي: تحفة الأعيان جـ 1 ج 1 ص 69 (61) الطبري: جـ 5 ص 618، ابن أعثم الكوفي: الفتوح، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة 1986 م، جـ 3 ص 215، 216، 422، جـ 4 ص 19، 20، النويري:
20 ص 524، 525، جـ 21 ص 149 – 157.
(62) ابن الأثير: جـ 4 ص 203، النويري: جـ 21 ص 56. (63) أبو زكريا الأزدي: تاريخ الموصل، ص 155، النويري: جـ 21 ص 522، قصص وأخبار جرت في عمان المؤلف مجهول، ص 49، فاروق عمر: الخليج العربي في العصور الاسلامية، دار القلم، دبي، سنة 1983 م، ص 177
- 178
37
?