العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام رجب محمد عبد الحليم [دارس عن الإباضية]

العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٩٦

وقد زار ابن بطوطة أيضا بعض المغارات التي كانت تتخذ مكانا يتعبد فيه المسلمون أو رجال الصوفية، مثل مغارة بابا طاهر الصالحين، ومغارة الأسطا محمود اللوري، ومغارة

الذي كان

كان من

الأصفهاني التي كانت تؤدي فيما يزعمون الى جبل عليه أثر قدم آدم عليه السلام، وبه أشجار ورد أحمر يزعم أهله أن اسم الله

تعالى واسم رسوله (ع) مكتوب على أوراقه، وزار أيضا قرية من قرى الجزيرة بعد هبوطه من هذا الجبل كان يشتو بها الشيخ أبو الله عبد بن خفيف، كما زار أيضا مدينة تسمى قالي حيث وجد بها رجلا من المسلمين يعرف بالناخوذة إبراهيم، لعله أحد نواخيذ

عمان (153)

وليس من شك في أن هذه الاشارات التي وردت عند ابن بطوطة حوالي منتصف القرن الرابع عشر للميلاد تدل على أن الاسلام لم ينتشر بدرجة كافية في جزيرة سرنديب، وانما كان أكثر أهلها كما أشار القزويني مجوس، وبعضهم كان من المسلمين، منهم الشيخ الظريف سديد الدين السرنديبي سرنديب على هذا النحو تدل على توطن الاسلام في بعض نواحي هذه الجزيرة، والى أن بعض أهلها اعتنقوا الاسلام، منهم

الرجل الذي ينسب نفسه اليها

(10%)

والنسبة الى

هذا

اما جزر المالديف واللكاديف (155)، فقد كانت تعرف

(153) المصدر السابق، جـ 2 ص 680 -

(154) آثار البلاد، ص 43

683 -

(155) جزر المالديف واللكاديف أرخبيل مكون من 1271 جزيرة منها 215 جزيرة مسكونة ومساحة جميع الجزر 280 ك. م مربع، وعدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة الآن كلهم مسلمون، حصلت على استقلالها عام 1965 م، وهي الآن جمهورية اسلامية وتقع جنوب غرب الهند. =

—

92

?