كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
الجزء ١ · صفحة ٣١٦ومن الباب قولك: " زيد قائم وعمرو " أي عمرو قائم، فحذف للاحتراز عن العبث من غير ضيق المقام وهو من عطف جملة على جملة، ولا دليل على أنّه من العطف على معمولي عاملين مختلفين بأن يعطف <<عمرو>> على<< زيد >>، و<<قائم المحذوف>> على <<قائم المذكور>>، وعامل المبتدأ الابتداء، وعامل الخبر المبتدأ، وأجازه السعد في ( شرح المفتاح )(1) بناء على ذلك العطف مطلقا ولو في غير قولك : " زيد في الدار والحجرة عمرو " أو على أنّ العامل واحد وهو الابتداء على القول بأنّه رافع المبتدأ والخبر جميعا .
(1) - ينظر المطول 182:1
٣١٦ / ٦٨٨