تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

أي: إن أرادوا وليا بحق فليتخذوا الله وليا، لأنّ الله هو الذي يجب أن يتولّى بحق، ويعتقد أنّه المولى والسيد، والدليل (الفاء) مع قوله تعالى ﴿ أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاء ﴾ ، والحصر إفراد في قوله (هُوَ الْوَلِيُّ ) وكانوا يتخذون الله وليا وغيره وليا ، ولفظ << دونه >> يستعمل في الإفراد كما في القلب وليس كما قيل قصر قلب لأنّهم لم يتّخذوا غير الله وتركوا الله بل الله وغيره. ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾(1)

(1) - الزمر جزء من 3 – الآية الكريمة { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا

لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }

٥٢٠ / ٦٨٨