حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب: تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم (175-570هـ) فهد بن علي بن هاشل السعدي

حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ١٣

حاشية على مسند الإمام الربيع

کالرفث والغشيان والملامسة والمباشرة، كل هذه الوجوه كناية عن الوطء، وهي من المجاز في كلام العرب، وهي من حلية الكلام، وأبلغ

في الفصاحة، وهو معروف عند أهل العلم، ونزل بذلك القرآن وجاءت به السنة، فثبت بهذا أن الوطء نفسه [به] تمام الفراش، كان الفراش من نكاح أو ملك يمين، فإذا عُدم الوطء عدم الفراش. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش» عموما في الأمة والحرة عند أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في رواية أصحابه عنه، عبدالله بن عبدالعزيز والربيع بن حبيب وغيرهم: إذا وطئ رجلان امرأة أو أمة، وكان الأول صاحب فراش، وعاقبه الآخر بوطء شبهة، فالولد للأول، وهو صاحب الفراش ما لم يستدل به أنه ليس للأول وأنه للآخر "

• أبو عمار عبد الكافي بن يوسف الوارجلاني"

1. الحديث (214): قال أبو عمار: " … فلم يزل ذلك ـ أي منع

الفساد

-

-

من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما بدين الله، مانعا لأهل الباطل

عن الفساد في بلاد الله وعباده ودينه حتى قبضه الله إليه وهو عنه راض، والأمة راضية، وحاش الله أن يكون يأخذ رسوله على غرة من أمره،

ابن خلفون؛ أجوبة 33 - 34؛ تحقيق: عمرو خليفة النامي؛ دار الفتح للطباعة والنش بيروت؛ الطبعة الأولى 4 1394 هـ / 1974 م.

- ـ

أحد أشعر علماء عصره، ولد في وارجلان، وتتلمذ على أبي زكريا يحيى بن أبي زكريا، وصاحب أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، توفي قبل سنة 570 هـ. من اشهر مؤلفاته: الموجز، وشرح الجهالات، وغيرها. (بحاز وآخرون؛ معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب 539/ 3 -

(542