حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٧٨حاشية على مسند الإمام الربيع
منهم
174
ذلك مالك بن أنس، وكانا في عصر واحد، وأما ما ذهب إليه أصحابنا من أهل عمان من كراهيتهم لأكل لحومها وإن أكل أكل ذلك لم يخطؤوه؛ فلا نعرف في قصدهم لذلك وجها؛ لأن الناس على قولين، منهم من قال بقول أبي عبيدة في جواز أكلها وطهارة سؤرها، ومنهم من قال بالخبر، وصحح الإسناد، وحرّم به الأكل والسؤر، والنظر عندي يوجب صحة الخبر؛ لأن إسناده ثابت ورجاله معهم عدول، وانتشار الخبر في المخالفين وقولهم به کالمشهور فيهم، وعندي أن لحم جميع السباع حرام وسؤرها نجس إلا السنور، فإن
سوره ليس بنجس …
2
1
هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر المدني الأصبحي (و: 93
إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنتسب المالكية، ولد وتوفي بالمدينة، وأخذ العلم عن نافع والزهري وزيد بن أسلم وغيرهم، وروى عنه الشافعي والأوزاعي وابن مهدي وغيرهم. كان صلبا في دينه، بعيدا عن الأمراء والملوك. قال عنه الشافعي: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز، وما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من الموطأ. له من التصانيف: " الموطأ " و " رسالة في الوعظ "، و " كتاب في المسائل "، وغيرها.) انظر: البخاري؛ التاريخ الكبير / 310، الذهبي؛ تذكرة الحفاظ 1 - 2/ 207 - 213، الزركلي؛ الأعلام 257/ 5 7
(258 -
Y
-
ابن بركة؛ الجامع 400/ 1، محمد الكندي؛ بيان الشرع 218/ 7، أحمد الكندي؛ المصنف
196/ 2 – 197