حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨حاشية على مسند الإمام الربيع
244
الكلام، ويقال منه: رجل لحن إذا كان فطنا، قال لبيد يذكر رجلا
كاتبا:
(متعود لحن الكلام بعيد بكفه قلم على عسب ذبلن وبان)
وفي خبر أنه قال ـ عليه السلام. عليه السلام ـ: «إنكم تختصمون إلي، ولعل
-
-
أحدكم ألقن أو قال أعلم بحجته من صاحبه فأقضي له بمال امرئ مسلم وهو باطل، فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من نار جهنم»
كبير الشأن تقيا، ولي الخلافة بعهد من سليمان بن عبدالملك سنة 99 هـ، وسكن الناس في أيامه. (انظر: الذهبي؛ تذكرة الحفاظ 1 - 2/ 118 – 121، الذهبي؛ تاريخ الإسلام (101 - 120 هـ) ص 187 - 206، ابن حجر؛ تهذيب التهذيب 4/ 299 300، الزركلي؛
الأعلام 5/ 50).
-
-
-
اسکن
هو لبيد بن ربيعة بن مالك العامري (ت: 41 هـ): أحد أصحاب المعلقات، وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية؛ من أعلي نجد، أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ويعد من الصحابة ومن المؤلفة قلوبهم، ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتا واحدا على ما قيل، الكوفة، وعاش عمرا طويلا. (انظر: ابن قتيبة؛ الشعر والشعراء ص 167 – 174، ابن سلام؛ طبقات فحول الشعراء 1/ 135 - 136، الزركلي؛ الأعلام 5/ 240، الجبوري؛ معجم
-
الشعراء 4/ 240). " البيت من الكامل، وهو للبيد بن ربيعة في لسان العرب 13/ 380) لحن)، وتهذيب اللغة 5/ 62، وأساس البلاغة ص 406) لحن)، وقد أوردوه هكذا: (متعوّذ لحن يعيد بكفه قلما على عسب ذبلن وبان).
العوتي؛ الضياء 11/ 11 – 12؛ 192/ 15، أحمد الكندي؛ المصنف 6/ 14