حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب: تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم (175-570هـ) فهد بن علي بن هاشل السعدي

حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

حاشية على مسند الإمام الربيع

248

كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ)، وهو أيضا موافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحبه الملائكة، ويصل الرحم، ويرضي الفريقين، وفيه نجاة الحاكم من الجور، والعالم من الميل في الفتيا، والشاهدين من الزور، والمزكي من إثم التزكية، مع ما فيه من الفضل الكبير للصلحاء بكلّ

كلمة حسنة ". 2.

605 ــ أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس أن النبي ـ عليه السلام ـــ قال

: «مطل الغني ظلم».

التعليقات:

1. قال أبو سعيد: " قال الشيخ أبو الحسن

هنا

-

- رحمه الله

-

: الغني ــ ها حده القدرة على إنفاذه ذلك الحق أو شيئا منه من أصل مال أو

غيره، فلما كان الحق عليه بتسليم هذا الحق كان ظالما في تركه له،

فلما عرض عليه حقه فأبى أن يقبله؛ زال هذا الأداء إليه في

عن

حق

ذلك الحق، فصار لا حق له عليه، وقول النبي له مجازات، وقد قالوا: إن لكلامه وقوله له تأويل وتفسير كما أن لكتاب الله تبارك وتعالى تأويل وتفسير "."

جنس

2. جاء في بيان الشرع: " هو أن يكون حقه ـــ أي الغني يقدر عليه، وتناله يده، وصاحبه محتاج إليه أو غير محتاج إلا أنه يطلبه

سورة النساء؛ آية 114

الجناوني؛ الأحكام 221 – 223

?

محمد الكندي؛ بيان الشرع 333/ 62