حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٥٤حاشية على مسند الإمام الربيع
ويجاب على هذا: أن سبب اختلاف ترتيب الأحاديث على المسانيد
-
وهو قليل جدا - هو ضم كل حديث إلى مناسبه؛ كنسخ أو تخصيص أو نحو
ذلك.
هذا فضلا عن
الأدلة الكثيرة التي مرّ ذكرها في الاحتمالين الأول والثاني،
ولهذا فإن الاحتمال الثالث هو أضعف الاحتمالات ..
منهج الإمام الربيع في مسنده 2
وسنعرض لذلك من أربع جهات:
-
الجهة الأولى: من حيث الوضع
ا لا نستطيع الجزم بماهية ترتيب أبي يعقوب للمسند لعدم وجود المسند قبل ترتيب أبي يعقوب إلى الآن بين أيدينا، ولكن نحاول أن نستلهم شيئا من ذلك من خلال النصوص خلال النصوص التي نقلت من نقلت من المسند قبل ترتيب الإمام الوارجلاني له؛ خصوصا النصوص التي نقلت أحاديث متوالية منه، وعندنا بعض النصوص المعدودة في ذلك) انظر: انظر مثلا: أبو زكريا؛ الوضع ص 132، 133، 172، ابن ركة؛ الجامع 213/ 1، الكدمي؛ الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد 1/ 116)، ويمكن أن نخرج منها بالملاحظات الآتية: الملاحظة الأولى: قد يورد الإمام الربيع حديثا إيراد المحتج به تعليقا على حديث آخر، فيجعله الإمام الوارجلاني حديثا قائما بذاته. ولعلّ هذا قد يفسر لنا وجود بعض الأحاديث المرسلة والمعضلة والمنقطعة في المسند.
* الملاحظة الثانية: قد يكتفي الإمام الوارجلاني بسند الحديث السابق بدلا من إعادته مرة أخرى. ولعلّ هذا قد يفسر لنا الأحاديث المرفوعة إلى النبي ما دون ذكر السند أو راويه الأعلى من الصحابة.
" استفاد الباحث استفادة كبيرة في كتابة هذا النص من: البوسعيدي؛ رواية الحديث ص 61
التيواجني؛ أشعة من الفقه الإسلامي (3) ص 102 – 105
-