حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب: تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم (175-570هـ) فهد بن علي بن هاشل السعدي

حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٥٦

حاشية على مسند الإمام الربيع

02

وأما من جهة علوّ الإسناد: فقد جاءت أغلب أحاديث المسند ثلاثية السند، يتسم رجالها بأعلى درجات العدالة والضبط والفقه وطول ملازمة التلميذ لشيخه، وهاتان ميزتان قل ما تتوافران في كتب الحديث الموجودة.

-

الجهة الثالثة: من حيث المتن

ويتلخص منهجه في المتن فيما يأتي:

ألحق مجموعة من آثار الصحابة والتابعين بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لبيان معى الحديث أو تأكيد العمل به أو تخصيصه، وقد حصرها بعض الباحثين في 27 أثرا موقوفا ومقطوعا من غير ما رواه الإمامان جابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم.

*

قام الإمام الربيع بشرح غريب الحديث؛ لتقريب فهم الحديث إلى قارئه. * قصر روايته على رجال المذهب، فلم يرو عن غيرهم في مسنده

•

يختار في الغالب الراجح من الروايات في المذهب، فكان يهتم بما عليه العمل وقد يروي رواية تشتمل على حكم يحتاج إلى تقييد، فيقيده برواية أخرى"، وقد يأتي برواية، ثم يرجّح عليها ما يجري عليه العمل إذا كان على غير مقتضاها، يشير بهذا إلى أن حكم الرواية منسوخ في المذهب

Y

البلاغات مقبولة؛ لأنها من رواية الثقة، وبمثل هذا علل وجود بعض المعلقات في صحيح البخاري. (انظر: محمد حسام الدين؛ الإمام الربيع ومكانته الفقهية؛ ندوة الربيع بن حبيب ص 85). البو سعيدي؛ رواية الحديث ص 79

انظر مثلا: الربيع؛ المسند؛ كتاب الطهارات؛ باب (14) في الاستجمار؛ 1/ 57 الأحاديث 78، 79، 80

انظر مثلا: الربيع؛ المسند؛ كتاب الطهارات؛ باب (15) في آداب الوضوء وفرضه؛ 1/ 63؛

رقم الحديث 97