حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٩٨حاشية على مسند الإمام الربيع
94
روي في خبر آخر أنه قال عليه السلام: «فإنه لا يدري أين باتت يده»؛ إشفاقا أن يكون وقعت على موضع نجس من بدنه، وهذا كان قبل وجوب الاستنجاء بالماء، وقد خالفنا في تأويل الخبر داود" ومتبعوه، وذهبوا إلى أن غسل اليد على الفرض بظاهر الخبر " ". 4
2. قوله: «فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا»: قال ابن بركة: " احتياطا من كلّ نجاسة أصابتها في حال نومه؛ نحو كلب لحسها أو
-
- مكتبة الإرشاد ـ جدة؛ الطبعة الثالثة؛ 1405 هـ / 1985 م، ابن حزم؛ المحلى 1/ 206 - 210؛ تحقيق لجنة إحياء التراث العربي؛ دار الجيل - بيروت / دار الآفاق الجديدة ـ بيروت؛ بدون – – رقم طبعة، النووي؛ المجموع 1/ 411 - 414؛ دار الفكر؛ بدون رقم طبعة، ابن
-
قدامة؛ المغني 1/ 80 - 84؛ مكتبة الرياض الحديثة؛ 1401 هـ / 1981 م).
كان تعليق الشيخ على الخبر المذكور دون زيادة الربيع أعلى
200
•
270
-
هو أبو سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني (و: 200 هـ ــ ـت: 270 هـ): أخذ العلم عن إسحاق بن راهويه وأبي ثور وغيرهما، وحدّث عنه ابنه أبو بكر محمد بن داود وزكريا الساجي ويوسف بن يعقوب الداودي وغيرهم. كان من أكثر الناس تعصبا للإمام الشافعي، وصنف في فضائله والثناء عليه كتابين، ثم انفرد بمذهب مستقل، فتبعه جمع كثير يعرفون بالظاهرية. كان زاهدا فاضلا، متقللا كثير الورع. ترك العديد من الكتب، منها: " الإيضاح " و " الإفصاح " و " الأصول " و " الدعاوى " وغيرها. (انظر: الذهبي؛ سير أعلام النبلاء 97/ 13 – 98، ابن حلكان؛ وفيات الأعيان 1/ 315 - 316).
r
انظر: ابن حزم؛ المحلى 1 2/ 206 ـ 207 ابن بركة؛ الجامع 1/ 256