مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن سليمان بن جابر بن علي الراشدي

مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن

الجزء ١ · صفحة ٢٧

نجدة إلى سقطره وإغاثة أهاليها ومن بينهم الزهراء المنسوبة إليها

القصيدة.

وتم النصر بحمد الله للجيش العربي العماني، ولم يفلت من المحتلين أحد، فأصبحوا بين قتلى وجرحى وأسرى، وعاد الجيش وقواده بالظفر والأمان، بعد أن ولى الإمام عليها واليا مـ

رجاله

ـيرة

وقال: إن الزهراء السقطرية تدعى - فاطمة بنت حمد بن خلفان بن حميد الجهظمية، وما الزهراء إلا لقبها، وكانت ووالدها عند وقوع الأحداث بسقطرة في زيارة لنسيبهم الوالي القاسم بن محمد الجهضمي السمدي، وشاهدوا مقتله والأحداث الدائرة هناك، فنظمت الشاعرة تلك القصيدة التي أثارت وقود الحفاظ من الإمام، ووقعت منه موقعا كبيرا، فشن الحرب وشمر عن ذراع الجد والعزيمة. وقصيدة الزهراء هذه، مضاهية لقصيدة أبي تمام المشهورة في

الخليفة العباسي المعتصم بن هارون الرشيد في فتح عمورية. وهاتان الوقعتان وقعة عمورية ووقعة سقطره، من غرر الأحداث التي سجلها التاريخ العربي الإسلامي، وكانتا متزامنتين تقريبا، متشابهتين نوعا وشكلا. وذلك ما بين أعوام مائتي وسبعين

للهجرة إلى مائتين وتسعين منها.

25 -