نساء نزوانيات محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

نساء نزوانيات

الجزء ١ · صفحة ١٠

نست رو انت

قراءاته ليكون مرآة عاكسة لما يدور في ذهن المؤلف، وما يريد إيصاله في

مادة كتابه.

الدوافع

يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم والقارئة الكريمة، وهو يتصفح كتاب نساء نزوانيات عن الدوافع الموضوعية وراء هذا العمل، وهو إبراز جانب من تراث الحضارة النسائية النزوانية، وهو جانب لا يزال مجهولا أو مغمورًا بكل ما تحمله الكلمتان من معانٍ رغم الدور العظيم الذي قدمته هذه الثلة النسائية، إذ نجده مركونًا بين ذاكرة محفوظة، وشواهد محفورة ومخطوطات ورسائل مبثوثة، فرغبة مني في تقريب هذا التراث من الدارسين والباحثين والمهتمين

المنهجية

اعتمدت في ترتيب مادتي العلمية، ألفبائيًا، فبالرجوع إلى اسم المترجم لها أصيلة بنت سالم قبل أصيلة بنت سعيد، وبشارة بنت عامر قبل خولة بنت عامر، وهكذا في سائر الكتاب، وفي حال عدم إشارة المراجع إلى اسمها فإن الكنية أو اللقب هي التي تقوم بدلا عنه، وعند

إغفال المراجع كل ذلك فأقتصر على لفظة: بنت فلان