مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ١٣٤المكتوبة، فافتقده النبي الكريم (صلوات ربي وسلامه عليه)، فقال ـ بحضرة
أصحابه: من يأتيني بخبر ثابت؟
فقال رجل من هو في بيته منكس الرأس، فقال له: مالك يا ثابت؟ فرد عليه: شر والله، فقال له: ما ذاك؟ قال: أتعلم بأني رجل جهير الصوت وكثيراً ما يعلو صوتي صوت رسول الله، وقد علمت ما نزل في كتاب الله، والله ما أحسبُني إلا حُبطَ عملي، وأني من أهل النار، فيرجع الأنصاري إلى النبي، ويقول ـ يا رسول الله: من أمره كذا وكذا، ويقول: كذا وكذا، فقال النبي للأنصاري: إرجع إليه، وقل له: لست من أهل النار أنت من أهل الجنة يا ثابت، فذهب إليه وأخبره، فقال ثابت: " رضيت ببشرى الله ورسوله، لا أرفع صوتي على رسول الله أبدا "، وقد تحققت بشارة رسول الله الثابت فقد سقط شهيدا في معركة اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب،
الأنصار: أنا يا رسول الله، فانطلق هذا الأنصاري فجاءه، فإذا
فرضي
عن ثابت بن قيس.
ولكنه بنيان قوم تصدعا
وما كان قي هلكه هلك واحدٍ ولكنه بنيان قوم تصدعا
ورواية: تهدما
نحن بنات طارق
قالت هند بنت عتبة:
ـات طارق
مشـ
الهم
النمـ
ارق
قولها: بنات طارق: أرادت النجم إذ ليس في نسبها طارق، وانتسبت إليها لحسنها
من قول الله تعالى: (وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ)) (الطارق: 1).
133