مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢١٢211
ولا ينقضه أبو عبد الله الغرناطي، كيف ينقص مع أنه الحق، وليس زيد بن ثابت جبريل الفرائض، ولا نحن حمر الفرائض.
شَمَرْ وَكُنْ فِي أُمُورِ الدِّين مُجْتَهدًا وَلَا تَكُنْ مِثْلَ عَيْرِ قِيدَ فَانْقَادَا
تنازع في ساقية
قاضي
=
قال مبشر بن سعيد: تنازعت أنا ورجل من أهل بلادي إلى الأزهر بن علي وكان المسلمين يومئذ، في ساقية كانت بين قطعة لي وقطعة لخصمي، وكانت الساقية قائدة وسواقي في قطعة خصمي مفتوحة منها، فرأى الأزهر بن علي أن الساقية بيني وبينه فإن فسلنا كان على كل واحد منا أن يفسح ثلاثة أذرع من وسط الساقية ثم
يفسل.
نفر من قدر الله إلى قدر الله
لما أراد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ أن يدخل الشام، وأخبروه أنَّ الطاعون قد دخل فيها، فهم بالرجوع، فقال له أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله الله عنه -: أفرارًا مِن قدر الله! فقال له أمير المؤمنين عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم. نَفِرَّ مِن قدر الله إلى قدر الله.
هذه رحلة الأخ العزيز الشيخ ناصر بن سالم بن سلطان المسكري
- أدام الله بقاه - أرسلها إلينا من عمان رحلته من بلد النصيب إلى الغربية كان في يوم الخميس أربع ساعات نهارا 9 ربيع الأول سنة 1373 هجرية، قال: خرجنا قاصدين الغربية بصحبة الوالي مالك بن محمد بن حمد العبري، واصطحبنا الولد سليمان بن عامر بن محمد المسكري، وسلطان بن سالم الإسماعيلي، ومحمد بن سعيد، وولده الهاشمي.