مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٣٥ويبكي أنس بن مالك لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته، يبكي وهو معذور وجيش المسلمين، معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام. مشغول بالجهاد. لكن الذي ضاع شئ عظيم. يقول أنس: " وما تستر؟! لقد ضاعت مني صلاة الصبح، ما وددت أن لي الدنيا
جميعا بهذه الصلاة ".
حنين الجذع
نعم.
كان النبي يخطب إلى جذع نخلة، فقيل له: قد كثر الناس ويأتيك الوفود من الآفاق؛ فلو أمرت بشيء تشخص عليه، فدعا رجلًا، فقال: أتصنع المنبر؟ قال: قال: ما اسمك؟ قال: فلان قال لست بصاحبه ثم دعا آخر فقال له مثل ذلك، ثم دعا الثالث فقال: ما اسمك؟ قال: إبراهيم، قال: خذ في صنعه، فلما صنعه صعده رسول الله، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل إليه فالتزمه فسكن".
وكل من قال بلا احترام
:
-
قال الإمام العلامة نور الدين السالمي العماني – رحمه الله وكلُّ مَن قال بلا احترام أُجيب في الحال بلا احتشام وكل قول فله جواب وكل فعـ فله مآ
فتوى من الفقيه أحمد بن حمدون بن حميد الحارثي في بناء دكانا للمسجد بسم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة الشيخ العارف النبيه الأخ المود الصفي أحمد بن حمدون بن حميد الحارثي سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فنسأل
حضرتك المحترمة في مسجد الإباضية ببلدة ويتة ما بين جداره من جهة
القبلة إلى الطريق العمومية وسع بقدر (15) فوتًا)، وأشار علينا بعض الناس أن
34