المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس عزة بنت محمد بن سالم العيسرية

المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس

الجزء ١ · صفحة ٧٦

المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس

مستندا على معاني الآية

و ما أتى في ذاك من رواية

يبرأ من فاعله إن لم يتب

و الوقف عنه

م

أغاليط الكتب

مسألة قد قالها من قالا

و نظم الأصل بها المقالا: 85

و الاستمتاع بالحائض جائز فيما عدا الفرج والدليل قوله تعالى: فاعتزلوا النساء في الحيض على تفسير المحيض بموضع الحيض، لأنها حينئذ إنما تدل على تحريم الجماع فقط، فلا تدل على تحريم ما عدا الجماع، و هذا ما صحت به

السنة ..

الحكمة من تحريم الجماع أثناء الحيض:

لقد بين

الله

سبحانه و تعالى الحكمة من تجنب المعاشرة في فترة

الحيض، ويكفي الوصف الرباني للحيض بأنه أذى، يقول الله سبحانه و تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحيضِ قُلْ هُوَادَى فَاعْتَزِلُوا البَسَاء في المحيض وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ طَهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهيُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهر، و قد أظهر الطب الحديث الكثير من النتائج السلبية التي تترتب على الوطء أثناء الحيض، و نقتبس هنا بعض النقاط مما أورده الدكتور محمد علي البار في كتابه خلق الإنسان بين الطب و القرآن إتماما للفائدة:

85 نور الدين السامي جوهر النظام ج 2 ص 361360

86 سورة البقرة الآية: 222

87 بقرة الآية: 222