كرسي الفرائض
الجزء ١ · صفحة ١٧تقرض كرسي الفرائض للشيخ الشاعر الفقيه أبي سرور
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الأنسان، وعلمه البيان، الكاتب الفناء على الأكوان، القاسم الميراث بالعدل والإتقان، والصلاة والسلام على أفضل من ورث هدى الناس وعدلا وعلى اله وصحبه أعلام الأمة وقادة الرشاد.
وبعد، فهذا تقريض للكتاب الجليل كرسي الفرائض تأليف شيخنا العلامة شيخ العلم والعمل أبي عبيد حمد بن عبيد بن مسلم بن خلفان ال
رحمه الله. وجاور به نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم. في جنات عدن.
وقد قلت هذه القصيدة في يوم 22 ربيع الأول ونقلتها من مسودتها ليلة 27 من هذا الشهر سنة 1416 هـ.
أتريد ترقى للسعود إماما
وجياد بطئك خولتك مناما
وكسيت من ليت التمني حلة من نالها قد يكتسي الأوهاما وعسى فلا تشفي الظما بشرابها ولعل أيضا لم تنلك مراما وهل المنى يحنى بنومك في الظمى أو قول كان أبي الفقيه إماما أو نلت بالدش المسيء يد المنى أو سينماء تلاعب الأصناما بالمجد للعلم الشريف وللتقى ساد الكرام وشرفوا الأقلاما والعلم أفضل ماله يسعى الفتى لولا العلوم لما رأيت سـ لاما تلك الكراسي بالعلوم تالقت توحي الهدى وتناصر الإسلاما فاقصد لأيهما أردت تجد به دنيا وأخرى يرشد الإناما كرسي الفرائض هالة من بينها متالقا يعلو السمارك مقاما شمس الضحى فيه إذا شئت الهدى لم تخش ظلاما عنت وظلاما نهر تدفق ما الفرات ودجلة روى الوجود وحقق الأحلاما روض به أيدي العدالة أينعت لم يبخسن سلامة وسلاما وحي السماء أتى لنا بقطوفه للناس يانعة المنى أحكاما
ليمي.
كرسي الفرائض ـ 7 ـ